30 يناير 2010

لا للحب؟!!

أنا: نعم أحب خجل


أحدهم: غاضب


أنا: و هل الحب جريمة؟!

ابتسامة ساخرة


أحدهم: بل هو مـ ـصـ ـيـ ـبـ ـة

و أي مصيبة!!

إحباط

كارثة!!

بلوى!!

دمااااار!!


أنا: إذا تنصحني بألا أعيش الحب؟!

حتى لا أجلب المصائب و الكوارث لنفسي؟

و أتجنب دماري و هلاكي في هذه السن اليانعة؟


أحدهم: بالتأكيد!!..بل و لا تستمعي لمن يغريك بكلم معسول و يزيف الحقائق

حتى يصيدك في شباكه و تقعي كغيرك!!


أنا: إذاً سأعمل بنصيحتك..ابتسامة

لن أحب نفسي

و لن أحب أمي و أبي و إخوتي


ما هو ضد الحب؟

نعم "الكره" تذكرت


إذاً سأكره أصدقائي و جيراني

و سأكره عملي و مديري

سأكره مدينتي

و أفعل كل ما يدل على كرهي لما سبق

حتى أتجنب الوقوع في شراك حبها إحباط


و سأكرهك أكثر فأنت من نصحني بذلك ابتسامة عريضة


سأكره نفسي

و أكره حبي لها

و أكره كل ما أراه


حتى لا يتسلل الحب لقلبي

و أتجنب المصائب و الكوارث و الدمااار

.

.

شكراً لنصيحتك

فهي الدمار بعينه!!

بلا عنوان~

.
.
حروف متدافعة..متدفقة
تسري بين كرياتي الحمراء و تزاحمها
تود بث البسمات و الضحكات..العبرات و الخناقات..
و ما أراه أو أسمعه أو ما أحسه..
.
.
تراكمات الأيام قد فعلت فعلتها ><
و هجر القلم بنى على مر الأيام جداراً ما زلت أجاهد لهدمه حجراً حجراً
عانيت و ما زلت حتى الساعة من أعراض جانبية مختلفة نتيجة ذلك الإعراض و الهجر
و لن أتعافى منه حتى تسيل دماء قلمي حينها يرتاح قلبي
و حتى ذلك الحين..ليس لي سوى نثر الأحرف كما هي حتى يأتي أمد شفائها !!
.
.

19 سبتمبر 2009

ما بالكِ يا نفس..!!

.
.
عجيبة أنتي حقاً..
و نفسي أعجب!!
.
.
حين جررتني للقمة تبعتك..و لهثت خلفكِ..
أسرعتي فأسرعت حتى سايرتكِ
ترافقنا في المسير..و أوجدنا مرافقين غيرنا
نحث خطانا نحو الشمس..
.
.
.
أبعد جد .. أم بعد عمرٍ تهزلين؟!
أتضعفين و تخورين!!
أفي خير الشهور؟!
.
.
.
واااا عجبي.. !
.
.
ويحكِ نفسي و ويح نفسي منكِ!!
.
.
شح الكلام فلا حروف!!

5 سبتمبر 2009

قهر ><

.
.
.
.
.
.
.
.

23 أغسطس 2009

و أطل رمضان..

...
.
.
.
أطل رمضان
.
و مضت أولى لياليه
عسى أعمالنا تُقبل فيها
و يُيسر لنا استثمار باقي أيامه
كما يفترض لنا أن نفعل..
.
.
.
فعلاً "رمضان" استثمار حقيقي أخروي
مردود المدخل حتى 700 ضعف
و هو البنك الوحيد الذي يعطيك فوائد عالية..لا يأخذها !!
.
.
.
كعادتي منذ فترة
أجاهد ليكون رمضان مختلفاً
و ما زلت كعادتي في ذلك..
.
و أول ما أفعله
و يتوجب على الجميع فعله ..قبل الدخول في أي مشروع
هو التخطيط الجيد لاستغلال كافة المنافع المتاحة..
بل و حتى إعادةاستثمارها لاحقاً
و على الأمد البعيد..
,
,
و أبسط ذلك "جدول"
بما تود فعله ..و ما تود تركه
و لتملأ خاناته بطاعات منوعة-مختلفة-إبداعية
و حبذا لو تكون هناك عانة لـ دعوة من حولكأو عرض إحدى أفكارك للتطبيق الجماعي "الصدقة مثلاً"
و يفضل أن تصل بهمتك لأقصى مدى لها أثنا وصع الجدول
.
.
.
.
قد أدرج لاحقاً مثالاً صورياً
,
,
,
فـ الآن..موعد لقائي بالحبيب =)
.
.
.
الصلاة الصلاة..

20 أغسطس 2009

Sudoku..لعبة العقل و المنطق

...

من الإضافات الجديدة في المدونة
اللعبة اليابانية Sudoku
و اللي تعتبر تمرين لعضلات المخ أكثر منها لعبة !!
سألت عمو قوقل عنها
فوصلني عند عمو tech2click.net
اللي يقول
لعبة سدوكو اليابانية الأصل Sudoku أصبحت شغل الناس الشاغل عام 2005، مع أن اللعبة كانت معروفة منذ الثمانينات إلا أنها لم تظهر كلعبة ذات شعبية إلا في العام المنصرم فتجد الناس في محطات القطار وغرف الانتظار يقضون وقتهم بحلها وقد وصل البعض لحالة إدمان لهذه اللعبة حيث أن صحيفة بريطانية مشهورة تقوم اسبوعيا بطرح اللعبة مع حل لما تم طرحه سابقا.
ماذا تعني كلمة سدوكو؟كلمة سدوكو هي اختصار للجملة اليابانية ( suji wa dokushin ni kagiru ) وتعني أن الأعداد لابد أن تكون مفردة. وهذه اللعبة عبارة عن علامة تجارية لشركة Nikoli .
كيف تلعبها؟اللعبة تعتمد على المنطق لدرجة كبيرة وهي لوحة مقسمة إلى تسع مناطق كل منطقة مكونة من تسع خانات وعليك أن تملأ هذه الخانات أفقيا أو عاموديا بأرقام من 1 إلى 9 بحيث لا تستخدم الرقم إلا مرة واحدة في جميع المربعات على نفس العمود أو السطر أو القطر وتكون هناك أرقام معطاة سابقا في بعض الخانات.
مفيدة ولكن معقدة!!اللعبة جدا مفيدة لتقوية مهارات المنطق ويستخدمها مدرسي الرياضيات كتمارين للطلبة وتختلف درجة التعقيد حسب الفئة المستهدفة.
و حلاة التحدي الممتع
خاصة في المراحل الصعبة من اللعبة
جربوها و ما بتندمون

نحو مدونة أجمل =)

...



المدونة حالياً تحت الصيانة !






معنى هالجملة..اللي يحب يتفرج على البنايات و البيوت و هي تنبنى
يعني سبحان الله هذي هوايته..
فراح يحصل ما لذ و طاب في هذا المطبخ/ قصدي العنوان



تحت الصيانة بمعنى آخر :
الصيانة فوقها

+

القالب يتغير كل عدة ساعات "مرة مزرعة و مرة قلوب و مرة صالة بولينغ...إلخ"

+
ما شي تدوينات جديدة "و هذا الشيء متعود عليه منذ قطع سلك الافتتاح"

+

صاحب المدونة شخص مشغول جدن .. و يفج خلقه في هالمكان المسكين




و سلامة القارئين

16 يونيو 2009

...


حين صار الصبح أعمى
و استحال النور ظلما

أمسك الصنديد فجري
راح يجري
يسحب الآمال من قلب ضعيف
يخدش الحب بشوك
يغرز الآلام في الصدر و يرتقب النزيف


لعمرك كم من الآه تعالت
كم تناثر من دموع
كم تسابق من جروح
كم تراقص مشرط الصنديد يفتعل القروح

,,,,,,,,,,


يتبع بفجر مضيء =)



.
.

16 أبريل 2009

Undo...بين الحقيقة و الواقع!

.
Undo
BACKSPACE
CTRL+Z


جميعها مصطلحات "حاسوبية" لأوامر توجه لذلك العقل الغامض بقدراته العجيبة
و كلها تؤدي نفس الغرض..
" التراجع "
أتمنى أحياً لو كانت هذه "الخاصية" موجودة في حياتنا !
أعتقد بأن الموازين ستقلب رأساً ؟
فغالباً ما يكون أمامك طريقان تختارهما..قد يكون أحدهما ناراً إن اخترته احترقت
و الآخر جنة لك و لغيرك..
فلو احترقت مرة نتيجة قرار خاطئ أو سوؤ تقدير أو أو
ببساطة..لن تحتاج سوى لتقوم بـ CTRL+Z
! لتتجه نحو النعيم و تهنى
هي مجرد أضغاث أمنيات
لا محسوبة النتائج
فلو تأملت النتائج المترتبة على استخدام CTRL+Z في الحياة
لوجدت أن العالم سيصبح إما مثالياً لحد الجنون
أو..فوضوياً لحد الجنون
و في كليهما هلاك للبشرية..
حتى لا يتسلل الإحباط لنفوسكم الطاهرة
فإن عدم قدرتنا على الـ Undo
أو BACKSPACE
لا تعني أن الأخطاء التي نقترفها أبدية
أو أن اختيارات غير قابلة للتغيير إطلاقاً
بالعكس ..
فنسبة كبيرة جداً مما نود تغييره,تحسينه,تعديله, أو حتى محوه نهائياً
القراريكون بيدنا و نستطيع فعل ذلك
ليس بأن تضغط زراً كالحاسوب مثلاً ^^
و لكن بطرق كثيييييرة تختلف باختلاف المشكلة
مثال :
-أخطأت في حق أحدهم..فالاعتذار كفيل بتصفية النفوس و محو الخطأ و كأنه لم يكن =)
-رسبت في امتحان..بإمكانك الدراسة جيداً للامتحان التالي..و الحصول على تقدير أفضل ..
و هكذا...

12 أبريل 2009

ذات حلم~

...


لا أعرف كيف بدأ الأمر !
ما أذكره أنها تأخرت فلم تأتِ لفترة طويلة.
.
دقات قلبي في تزايد مستمر ..أحس بخلل ما ..
مكالمات الهاتف لا ترد عليها..بحثت في كل مكان قد تتواجد به..و قد لا تتواجد
كنت أمر بالمكان أكثر من مرة..و أسأل الجميع علهم رأوها مارة .

كنت أحمل كرة في يدي..لا بل ثلاث و لا أستغرب ذلك !
أتعبوني في حملهم..فعندما كنت أبحث في مكان كانت تسقط إحداها
فألحقها علها تنجذب لمكان صاحبتها..لم يفيدوني فتركتهم في مكان ما لآخذهم لاحقاً..


واصلت البحث و أنا أحاول تذكر أين من الممكن أن تكون و هل كانت بينها و بين أحدهم مشكلة؟؟..
أظنني تذكرت لديها مشكلة مع شخص لا أعرفه..رجوت ألا يكون له علاقة باختفائها

لم أفقد الأمل لحظة..ظل عقلي يترجم خوفي مشاهد مؤلمة..
و أنا أجاهد في نفيها و إزاحتها عن تفكيري .. أسمع أنفاسي تسابق جري خطواتي..
و ما زلت أرجع لنفس تلك الأماكن أبحث عنها.. و أسأل كل الأشخاص الموجودين فيها و أقابل بالنفي في كل مرة..

ضاق صدري و انقطع النفس منه..تعديت الحدود لأبحث في مكان لا و لم يذهب إليه أحد..
بقدر ما كنت متلهفة لإيجادها ,إلا أني تمنيت ألا تكون في هذا المكان بالذات.. تعبت فعدت أدراجي..
فجأة و من أحد البوابات المحيطة يظهر رجلان ضخمان يقتحمان المكان بقوة..
و من خلفهم أشخاص آخرون..وسيارات كثيرة ..
تعالت الأصوات بعد سكوت قاتم لدقائق.. بدا الوضع مريباً جداً
لم أستبشر بالأمر.. سمعت جملة من إحداهن "أعرفها" .. كالبرق اخترقت قلبي

تأكدت لحظتها أن ما يحصل هو كارثة و أن سوءاً قد حل..و أسوأ الأمور متوقعة الحدوث..

مصدومة..لا مصدقة..أصرخ بعبارات و أنادي بعالي صوتي علها تسمعه..فأجدها قبلهم .
و استمر النحيب..هذا ما كنته.. لم تساعد الأعين البائسة المحدقة بي سوى في زيادة العويل..

تحجر دمعيي وقتها في مقلي لا أذكر السبب..
لكن سيوله أوشكت الانهمار
لولا صوت هاتفي الذي رن ليخرحني فجأة من ذلك العالم البائس..إلى النور

قمت مفزوعة ..
لا شعورياً..أمسكت الهاتف فرأيت الإسم على الشاشه..إنه اسمها!..
ما زالت المشاعر من ذلك العالم متأججة و ما زلت تحت تخدير الصدمة....
ضغطت أحد أزرار الهاتف لأسكته...أدركت لاحقاً. أنه كان زر الإغلاق..لا تحب هي ذلك لذا بادرت بالاعتذار

لا أدري إن صدر مني أي صوت خلال الفترة السابقة..
لا أظن و إلا لوجدت الجميع متكدس حولي.. لكني على وشك البكاء...
ألماً لما حصل و ظننته واقعاً..و شكراً لله لأنه لم يكن واقعاً !
و كالعادة..تجف سحائبي حين أحتاج لهطول..و تحجر دمعي قبل أن يجري..!


لم أستطع إنجاز ما كنت مخططة له..
فمشاهد ذلك العالم مازالت ناضجة و دوامة من الأسئلة تثقل عقلي
فآثرت فعل أشياء أخرى..لأنعم بشيء من نسيان..
...