‏إظهار الرسائل ذات التسميات زخات قلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زخات قلم. إظهار كافة الرسائل

4 يناير 2012

تحليق بلا أجنحة!




حينما يُكسر جناحي..أشتاق التحليق بشدة !!



حينها,,آخذني إلى هنااااااك,,

أمر على ذاك البناء المهيب..الذي شارك في تشييده أحد أبناء العائلة << "كما يتفاخر بذلك والداي كلما مررنا به" خخخ

لا أعرف اسم الشارع..ولا أذكر الحي كذلك!
لكن بالضبط قبيل الإشارة التي تنهيه
هناك..حيث مدينة ملاهٍ "صغيرة", منزوية على القارعة

كانت صغيرة بالنسبة لهم..و "كالدنيا" لطفولتنا!  =)


هناك,, آخذني لأقصى طرف فيها..
حيث مضمار لسيارات تضاهي "فيراري" في السرعة! و الريش في الخفة..
هي كانطلاقة قذيفة بلا هدف!!  @_@


كبرتُ و لكن...ما زلت أشعر بصفعات الهواء على وجهي عند كل منعطف
و دغدغات النسيم لشعري مع كل انطلاقة
و لا صوت سوى هدير المحرك..
و سمااااء
و والدي يلوح عند خط النهاية..
حيث أهبط بعد جولاااات من التحليق الحر على أرض المضمار!!

16 يناير 2011

حينما حل المساء..


.

.

نَزَفْت!
و ما هو موعد نزفٍ..
و هل ينزف القلبُ في مواعيد؟

و تَغرقُ عيناي في دمعها
ظلام أحاط رموش الفقيد

أيا عينُ..ما هُوَ وَقتُ بكاءٍ
فـ صَيِّري دمعكِ "حالاً" جليد

فـ دَرسيَ يا عينُ لم ينتهي
أمامي اختبار يفوق الوريد!

بكل جمال تقول عيوني:
"حياتُك درسك"..<<أصبتي القصيد!

15/1
و تغرب شمسي بذكرى أسى..
فأبلع غصتي..و أذاكر!


يا رب يسر ووفق~

.

.

15 ديسمبر 2010

بريد لم يرسل بعد!

 

لها فقط~

 .

.

 

أعلم يقيناً..أن وراء تلك الكلمات

روحاً كساها شيءٌ من أسى

و سيولاً من دموع..

 

لكن اعذريني..

لن أكون في أولى صفوف الإسعاف هذه المرة "فقط" - كما أرجو

 

تلك الدموع..

سأعض على كفي كي لا أكفكفها

و سأغمض عيناي عن مجراها!

 

فوجودي هذه المرة لن يكون ذا نفع~

فأنا - إن فعلتُ..

فسأبكي معكِ..!

و سيُحال ليلنا نواحاً

 

و بدل أن يزيح الدمع هماً..

سينثره~

 

 

ابكِ عزيزتي

و لترسلي لي شيئاً من مجاريكِ

فقد أوشكت ينابيعي الجفاف!

.

.

ذات سهاد

31 أكتوبر 2010

لا بد نذوق كأسه..!

و أرى اليوم قلمي يعاود النبض أخرى "ولو بنفس منقطع!!"
بأسلوب غريب عليه..و علي كذلك
قد يكون أقرب للفضفضة منه لأي شيء آخر..
و هذا ما نقشه..

.................................................. .......


صديقتي..
غداً قد أموت..!!

و الموت حق..و كلنا راحلون


أخبريني..إن غيبني الموت عنكِ
تحفظين غيبتي..و تذكريني؟

أسيُلجمكِ الصمت و السكون
حين يصلكِ خبر رحيلي؟
فلا يكون لي نصيب منكِ بعد الرحيل
كما لم يكن قبله!


أم تبكين يوماً .. يومان..
ثم أكون كذكرى..أو كحلم مر و انتهى!
و ترددين بلا شعور "الله يرحمها" إن ذًكر اسمي
أو مر طيفي..



أستنوحين فقدي..و تبكين غيابي؟
تشمين ريحي في أشيائي..فتتساقط حبات اللؤلؤ من مقلتاكِ؟

تصليني بدعواتكِ و صدقاتكِ كلما خطرتُِ ببالكِ؟
تعتبرين من رحيلي..فتثقلين ميزانكِ قبل رحيلكِ..
و ربما تهديني شيئاً من حسناتكِ توصلينها لقبري..!

 
.
 .
صديقتي..

اليوم أنا هنا..معكِ..بينكِ..حولكِ..
فوق الأرض اليوم أمشي
و غداً قد أكون
تحتها..!!


فإن جال بخاطركِ أمر
لا تقولي: غداً!
فـ غدا ً قد لا أكون
..



إن أخطأتُ..أو حدت شيئاً عن طريق الحق
فحتى أعود للصواب..بلا حيود
لا تؤجلي نصيحتي 


خذي بيدي و وجهيني
فما أفعل بها غداً إن كنت تحت الأرض..قد أُغلِقَت صحائفي؟!

.

.

إن أصبتُ
فشجعيني..
شدي على يديّ لأستمر
فهو زادي..ليومي المظلم ذاك!
إن ضعفت أو فترت فامدديني قوة..و ادفعيني



سامحيني اليوم قبل الغد
أسعديني اليوم قبل الغد
حدثيني اليوم قبل الغد
استريني اليوم قبل القد
قوميني اليوم قبل الغد
فقد لا يأتي غدي..


.

.


صديقتي


ما للدنيا صحبتكِ
و ما ارتضيت اجتماعنا فوق التراب يكفي..
بل لأجل الله يجتمع الجسد..

.
.

سابقيني في دروب الخير 
و نافسيني..للقمم

ذكريني موعد اللقيا 
تحت العرش..نستظل

 
و اذكري ملتقانا الآخِر 
في أعلى الجنان


 
.................................................. .......


بعثرات..غير مرتبة =|
فعذراً لذلك..




مهما كان منثوري..لا أسمح بنقله بتاتاً!!

10 أكتوبر 2010

خلف الحديد..صرخة!!



أنهكتُ أطرافاً حيرى..لا تملك إلا سمعاً و طاعة!
لم يشفع اللمعان يعكس سيلها
لم تسمع الأذنان منها حرفها
بل تجاهل كل شيء فيني "كل شيء"..

و مضيت أُنهكها
و بعد النّصَبِ .. أراني أنثر تحتها الأشواك تدمي جلدها

و الآه تدوي تدوي تدوي!..ترجو انتهاء الملحمة

أو بترها أو أي شيء يسمع الآهات ينجدها 

يخفف حملها..أو يزيح الشوك يندي جلدها




و الكل 
لا يمضي إليها.. إلا و في يده 
مياه البحر يحملها .. يداوي جرح أطراف
قضت خلف السجون نحبها



و انعميت 
أو أظن الآه نادت مليك الموت كآخر رجاء
بأن ينهي بمنحته العناء
و ارتميت..



...



لا توقظوا مني الأنين
لا توقظوا قطر الجبين
لا تشعلوا نيران جوفي..
إن مت أحيا بعد موتي مكرما
لا عاش لي جسد من الهون 
و لا من الذل يسقى كل يوم!!


و مت أخرى..
أو أظن النوم غيبني 
أو غيبوني بعد ذلي



...





حل المساء
أهو نفس اليوم أم قد مت عام
لا الزمان يطيقني و لا المكان

ناديت أن: هل تسمعوني؟

جف ريقي .. بح صوتي
و الصراخ يضج حولي:

قام الأسير!

ضننت أنْ سيأتيني "الرداء الأبيض"
يمشي على مهل..
يداوي جرحي الغائر..يجمع الأشلاء مني..



هل هذه مشفى؟
أم ما زلت أسكن سجنكم؟!
أم قد نفضت أحلامي شيئاً
يلاحقني هنا؟

................ماذا تريد؟ : 


أرجو السلامة و الحياة..
أرجو الوطن
أرجو من الصبح سجودّا بالحرم

................ انتهيت؟
اسقني ماء..

و يمسك الإبريق يعطي صديقه غمزةً
و يتبعها بسكب الماء يروي ما ذبل من جسدي
و يشتد الألم!!



اخسأ..ما ارتواء كنت أعني
بالبلاهة قد وُصفتم
لا بقيتم !



و يشتد الألم
و أغيب أخرى..

أي نوع النوم هذا؟
لا أدري..
لكني به مغرم
فلا أحلام فيه..
لا ألغام..لا أسوار..لا حفر!!



...



تمت

5\9\2010

4 أبريل 2010

إجابات!

.

.

لمن سألني يوما و لم يجد ردا

هاك إجابتي
ما كانت يوما لتنثر غير هنا!

.

.

27 مارس 2010

أُسكتت الحناجر

أثقل الحرف لساني..فغدوت كهذا!!




نويت صراخاً..عزمت انفجاراً..
فتحت شفاهي..و فكي و قلبي

و لكن صوت الحرف انزوى!
و عاند مخرجه و انطوى!
أتراه تاه فماذا جرى؟





6 مارس 2010

كيف للأحلام أن تندثر

كيف للأحلام أن تندثر

أو


مآتم حلم


أحدهما سيكون عنواناً لقصتي التالية التي بدأتها بتاريخ 14/10 السنة الماضية
و ووضعتها هنا حتى ألزم نفسي بإكمالها #_#

....................................

اليوم هو الأول في عمله الجديد..سيحاول جاهداً أن يتأقلم في هذه الشركة فهو إن تركها محال أن يجد أفضل منها..
دوام منظم, عمل أقل إجهاداً من سابقه, و راتب أكبر يغطي تكاليف أسرته و هو الأهم..
وصل بوابة الشركة..سَرَت في جسده رعشة منكرة.."هنا سأكون أنا, لا هم!".. ثابت الخطى مر على أقسام الشركة يبحث عن موقعه فيها..الطوابق كثيرة و كل واحد يختلف عن السابق..و تمتاز الشركة بكثرة المكاتب الزجاجية فيها فهو يرى من داخل المكاتب و هم بين كاتيعملون و الكل يتحرك من مكانه..
جذبته لوحات فنية منتشرة على جدران البناء بين المكاتب لم ير سابقاً مكان عمل يهتم بهذه الأشياء..و أخيراً أستوقف أحد الموظفين و أراه ورقة مكتوب فيها موقع مكتبه الجديد..: "إنه في الطابق الخامس..يسار غرفة الأرشفة ستجد مخرجأ ادخله لتصل إلى هول دائري يتفرع منه 3 ممرات ..ستجد مرادك في أوسط ممر فيه" يبدو أنه سيحتاج إلى خريطه..! بالبارحة وصلته رسالة بها رقم مكتبه..
كان يتمشى في الشركة حيث أشار له الموظف و يمني نفسه بمكتب متواضع يشاركه فيه أربعة من رفاق العمل لا سبعة كما كان سابقاً..


ترى ما قصة هذها الرجل و عمله الجديد؟!
و لماذا ترك وظيفته القديمة؟

هذا ما سيكشف في العدد القادم..أقصد في حال توافر المزاج الكتابي لصاحبة القصة خخخخ


28 فبراير 2010

تساؤلات!!

لم نضيع كنزاً و بيدنا مفتاحه!

لم كل ممنوع مرغوب!!


لم نسير عكس الإشارة
إن كانت تدلنا للهدف الصحيح!!


لم نلوم الوقت..بعد أن ضيعناه بإرادتنا؟!



لما وصم كل فصل بـ عاطـ(صـ)ــفـة!
لم من الصعب رسم السعد!


لم نعجز عن التعبير بحبنا له..؟!

لم الفقد موجع؟!


صنعت الهواتف للتواصل
لم تكون وسيلة جفاء؟!
.
.

أن الفؤاد

.


.




نحتاج أن نغسل قلوبنا بين فينة و أخرى



نصفيها..ننقيها..نطهرها
و ننشرها في نسيم الصباح العليل

قد تبقى آثار لبعض البقع العنيدة
لكن مع تكرار الغسيل ستبهت مع الزمن حتى تختفي


.

.



سأهديك قلبي و كل المساحات فيه!

سأعطره و أغلفه..و ألصق شروخ الزمن فيه..


فقط..اقبله لأجلي و لأجلك

و إن استطعت لحامه كما تريد فافعل!


.

.

قد أجدبت كل العروق و أقفرت
و تساقطت قطراته حين السننا
ما غير عفوك يا إلهي أرتجي
فمن سواك أجل منك و أكرما

16 يونيو 2009

...


حين صار الصبح أعمى
و استحال النور ظلما

أمسك الصنديد فجري
راح يجري
يسحب الآمال من قلب ضعيف
يخدش الحب بشوك
يغرز الآلام في الصدر و يرتقب النزيف


لعمرك كم من الآه تعالت
كم تناثر من دموع
كم تسابق من جروح
كم تراقص مشرط الصنديد يفتعل القروح

,,,,,,,,,,


يتبع بفجر مضيء =)



.
.

16 أبريل 2009

Undo...بين الحقيقة و الواقع!

.
Undo
BACKSPACE
CTRL+Z


جميعها مصطلحات "حاسوبية" لأوامر توجه لذلك العقل الغامض بقدراته العجيبة
و كلها تؤدي نفس الغرض..
" التراجع "
أتمنى أحياً لو كانت هذه "الخاصية" موجودة في حياتنا !
أعتقد بأن الموازين ستقلب رأساً ؟
فغالباً ما يكون أمامك طريقان تختارهما..قد يكون أحدهما ناراً إن اخترته احترقت
و الآخر جنة لك و لغيرك..
فلو احترقت مرة نتيجة قرار خاطئ أو سوؤ تقدير أو أو
ببساطة..لن تحتاج سوى لتقوم بـ CTRL+Z
! لتتجه نحو النعيم و تهنى
هي مجرد أضغاث أمنيات
لا محسوبة النتائج
فلو تأملت النتائج المترتبة على استخدام CTRL+Z في الحياة
لوجدت أن العالم سيصبح إما مثالياً لحد الجنون
أو..فوضوياً لحد الجنون
و في كليهما هلاك للبشرية..
حتى لا يتسلل الإحباط لنفوسكم الطاهرة
فإن عدم قدرتنا على الـ Undo
أو BACKSPACE
لا تعني أن الأخطاء التي نقترفها أبدية
أو أن اختيارات غير قابلة للتغيير إطلاقاً
بالعكس ..
فنسبة كبيرة جداً مما نود تغييره,تحسينه,تعديله, أو حتى محوه نهائياً
القراريكون بيدنا و نستطيع فعل ذلك
ليس بأن تضغط زراً كالحاسوب مثلاً ^^
و لكن بطرق كثيييييرة تختلف باختلاف المشكلة
مثال :
-أخطأت في حق أحدهم..فالاعتذار كفيل بتصفية النفوس و محو الخطأ و كأنه لم يكن =)
-رسبت في امتحان..بإمكانك الدراسة جيداً للامتحان التالي..و الحصول على تقدير أفضل ..
و هكذا...

12 أبريل 2009

قصة غير مكتملة

كانت في بالي فكرة معينة بأحد الأيام
و أنا في طريق العودة إلى المنزل..
لكن لم أتمكن من تدوين ملخص لها ><
مشكلة الأفكار إن لم تدونها طارت دون عودة
لذلك..بعد وصولي بفترة ليست قصيرة
بدأت في ترجمة فكرتي إلى قصة..لكني لم أكملها كالعادة :)
وحين عودتي لها كنت قد نسيت تماماً ماهية فكرتي
فضل الملف موجوداً منذ حينه دون تغيير>>للعلم ليس هو الأول ولا آخر المواضيع الغير مكتملة!
بما أن مدونتي فارغة..فلم لا أملؤها بشيء قد يلهم غيري>>أحلم ><
.
ليتني كنت حداداً...

كنت ألهو يوماً بكرتي , و مازال رأسي يطن من تساؤلات تكاد تهلكه
حركتي في رمي الكرة بخفة و جعلها تصطدم بجدار ثم ارتدادها شكل نمطاً في عقلي , كنت على حالي هكذا لمدة إلى أن انتبهت أن الكرة لم تعد إلى يدي بعد ارتدادها..خرجت من دوامة فكري لأرى جارنا العجوز ممسكاً بها..حملقت في وجهه لوهلة..لم أستوعب الأمر بدايةً
جر خطواته نحوي و جلس جواري..ما أزال صامتاً على حالي
"كالعادة الفتية يلعبون و أنت ها هنا تسبح..
هل تراني مبتلاً؟"
ازدادت عيناي اتساعا و حملقت فيه أخرى.."كيف أسبح يا عمي و أنا هنا أمامك"
ابتسامة علت وجهه

.

6 فبراير 2009

لأنك تهوى القمم

حين تكون على قمة جبل..
تستنشق النسيم البارد
و تستمتع بنور الشمس الدافئ
تتأمل ما حولك..
فترى أنك أسعد الناس..


و فجأة !
تتوارى شمسك..و يشرق الظلام
معلناً نهاية سعدك..
و يتحول النسيم لعاصفة..تتلقى صفعاتها من كل صوب

ليس بيدك شيء
فلا ملجأ,, و لا حامي

تتدحرج من القمة..
يجرفك السيل
فتبكي.. و تختلط الدموع بالماء
تجرحك الصخور فتصرخ..فلا يلبي صراخك صوت الصدى


لكنك في النهاية ستصل إلى مكان ما..و يتوقف التدحرج
مهما كان موقعك >> ولو في قعر الوادي

فقط..لتعلم أنه مقدر لك ذلك
لا تيأس\تتوقف\تتذمر
فقط...ابدأ الصعود من جديد
لتصل للقمة مرة أخرى

فلحظات السعادة أثمن من أن تضيعها بالندم\الإحباط\الكسل..